
أكد بدر عبدالعاطي أن مصر تواصل دعمها الكامل للدولة اللبنانية، مع التركيز على تمكين مؤسساتها الوطنية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، للقيام بدوره في فرض السيادة على كامل الأراضي. وأوضح أن هذا الدعم يأتي في إطار حرص القاهرة على استقرار لبنان وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات الأمنية.
تمكين الجيش اللبناني وحصر السلاح
شدد وزير الخارجية على أهمية تمكين الجيش اللبناني من الاضطلاع بمسؤولياته، خاصة فيما يتعلق بحصر السلاح في يد الدولة وحدها، وهو ما يمثل ركيزة أساسية لاستعادة الاستقرار الداخلي. وأشار إلى أن مصر ترى في هذه الخطوة ضرورة لضمان الأمن ومنع أي مظاهر للفوضى أو الانقسام.
دعوة للحفاظ على السلم الأهلي
وخلال مؤتمر صحفي عقب لقائه رئيس مجلس النواب اللبناني، نقلته إكسترا نيوز، أعرب عبدالعاطي عن ثقة مصر في حكمة القيادات اللبنانية، مؤكدًا أهمية دور الرئاسات الثلاث في الحفاظ على الأمن والسلم الأهلي، وتجنب الانزلاق إلى مواجهات واسعة قد تهدد استقرار البلاد.
تحركات دبلوماسية لخفض التصعيد
أوضح وزير الخارجية أن القاهرة تبذل جهودًا مكثفة بالتعاون مع شركائها الدوليين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأطراف الإقليمية، بهدف خفض التصعيد ومنع الغارات التي تستهدف مقدرات الشعب اللبناني. وتأتي هذه التحركات في إطار مساعٍ أوسع لاحتواء التوترات في المنطقة.
وساطة مصرية بين واشنطن وطهران
وأشار عبدالعاطي إلى أن مصر تلعب دورًا مهمًا في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، من خلال نقل الرسائل بين الجانبين، مؤكدًا أن فتح قنوات اتصال مباشرة قد يسهم في تحقيق تفاهمات تخفف من حدة التوتر، ليس فقط على مستوى العلاقات الثنائية، بل في المنطقة بأكملها.
دعم تنفيذ القرار 1701
وأكد الوزير دعم مصر الكامل لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 دون انتقائية، مشددًا على ضرورة وقف العمليات العسكرية والاعتداءات الإسرائيلية، والعمل على تثبيت الاستقرار على الأراضي اللبنانية.
إشادة بجهود الجيش اللبناني
وأشار وزير الخارجية إلى النجاحات التي حققها الجيش اللبناني خلال الأشهر الماضية، خاصة في منطقة جنوب الليطاني، معتبرًا أن هذه الإنجازات تمثل قاعدة يمكن البناء عليها لتعزيز سيادة الدولة اللبنانية واستعادة الاستقرار بشكل كامل.
انعكاسات التفاهمات الدولية على المنطقة
واختتم عبدالعاطي تصريحاته بالتأكيد على أن أي تفاهمات محتملة بين واشنطن وطهران سيكون لها تأثير إيجابي مباشر على خفض التصعيد في المنطقة، بما يسهم في تحقيق وقف إطلاق النار وتهيئة الأجواء لإنهاء النزاعات القائمة، وعلى رأسها الوضع في لبنان.






